فضاء الثانية باكالوريا علوم

نص جون لوك الهوية و الشعور

بطاقة عمل التلميذ: تحليل نص إيمانويل كانط حول قيمة الشخص

بطاقة عمل التلميذ: تحليل نص إيمانويل كانط حول قيمة الشخص

مجزوءة: الوضع البشري مفهوم: الشخص المحور: الشخص باعتباره قيمة

النص الأصلي الكامل: إيمانويل كانط – أسس ميتافيزيقا الأخلاق

«يوجد الإنسان وبوجه عام كل كائن عاقل، بوصفه غاية في ذاته، وليس مجرد وسيلة يمكن أن تستخدمها هذه الإرادة أو تلك وفق هواها. ففي جميع هذه الأفعال، كما في تلك التي تخص ذاته والتي تخص الكائنات العاقلة الأخرى، يجب دائما اعتباره غاية في ذات الوقت. إن جميع موضوعات الميول ليس لها إلا قيمة مشروطة، ذلك لأنه لو كانت الميول والحاجات المشتقة منها غير موجودة لكان موضوعها بدون قيمة. لكن الميول ذاتها، بوصفها مصادر للحاجة، لها قدر قليل من القيمة المطلقة التي تمنحها الحق في أن تكون مرغوبة لذاتها، وأكثر من ذلك، ينبغي على كل كائن عاقل أن يجعل أمنيته الكلية هي التحرر التام منها. ومن هنا فقيمة جميع الموضوعات التي نكتسبها بفعلنا هي دائما قيمة مشروطة. فالموجودات التي يعتمد وجودها، والحق يقال، لا على إرادتنا، بل على الطبيعة، مادامت موجودات محرومة من العقل، ليس لها مع ذلك إلا قيمة نسبية، قيمة الوسائل، وهذا هو السبب الذي من أجله يدعوها المرء أشياء؛ بينما الموجودات العاقلة تدعى أشخاصا، ذلك أن طبيعتها تدل على من قبل بوصفها غايات في ذاتها، أعني شيئا لا يمكن استخدامه ببساطة كوسيلة، شيء يحد بالتالي من كل قدرة على التصرف حسب هوانا (وهو موضوع احترامنا تلكم إذن ليست مجرد غايات ذاتية، يملك وجودها، من حيث هو معلول لفعلنا، قيمة بالنسبة إلينا، بل هي غايات موضوعية أعني أشياء وجودها غاية في ذاته، بل وتكون غاية بحيث لا يمكن أن نستبدل بها أية غاية أخرى. ويلزم أن تقوم بخدمتها الغايات الموضوعية، بوصفها مجرد وسائل (...) وعلى ذلك، فإذا كان لابد للعقل من مبدأ عملي أسمى، كما لابد للإدارة الإنسانية من أمر مطلق، فإن هذا المبدأ يلزم أن يكون بحيث يكون بالضرورة، عند تمثل ما هو غاية في ذاته، غاية لكل إنسان، فهو يشكل مبدأ موضوعيا للإدارة، ويمكن بالتالي أن يكون بمثابة قانون عملي كلي. وأساس هذا المبدأ هو التالي : إن الطبيعة العاقلة توجد كغاية في ذاتها.»

المصدر: إيمانويل كانط، أسس ميتافيزيقا الأخلاق، ترجمة فيكتور دلبوس، دولاغراف، 1969، ص: 148-149.
1. التأطير النصي والإشكال الفلسفي
- تأطير النص (نموذج جاهز للتلميذ): يندرج هذا النص ضمن مجزوءة الوضع البشري، ومفهوم الشخص، ومحور «الشخص باعتباره قيمة». وهو مقتطف من كتاب «أسس ميتافيزيقا الأخلاق» للفيلسوف الألماني إيمانويل كانط (1724-1804)، أحد أبرز فلاسفة العصر الحديث ومؤسس الفلسفة النقدية. ويبحث كانط في هذا النص عن الأساس الذي يجعل الشخص الإنساني يمتلك قيمة أخلاقية مطلقة، مميزًا بين الإنسان بوصفه شخصًا عاقلًا وبين الأشياء التي لا تعدو أن تكون وسائل للاستعمال. ويؤسس بذلك لمبدأ الكرامة الإنسانية الذي يعد من أهم مبادئ الفلسفة الأخلاقية الحديثة.
- صياغة الإشكال الفلسفي:
بناءً على التأطير والنص، صغ الإشكال الفلسفي المركزي الذي يعالجه النص والأسئلة الفرعية الموجهة للتحليل:
2. أطروحة النص
- صياغة الأطروحة:
صغ في فقرة مركزة الأطروحة الفلسفية التي يدافع عنها إيمانويل كانط في هذا النص:
3. المفاهيم المركزية

- اشرح المفاهيم الفلسفية التالية كما وردت في النص، وبيّن العلاقة بينها:

- الشخص:
«كائن عاقل حر يمتلك إرادة مستقلة...»
- الغاية في ذاتها:
«ما يمتلك قيمة مطلقة ولا يجوز استعماله مجرد وسيلة...»
- الوسيلة والشيء:
«موجودات غير عاقلة قيمتها نسبية وقابلة للاستعمال...»
- الكرامة والإرادة:
«القيمة الأخلاقية المطلقة والقدرة العقلية على اختيار الأفعال...»
4. البنية الحجاجية والأساليب اللغوية للنص
- الحُجَج (الأفكار والبرهنة الفلسفية):

- وضح واشرح الحجج الفلسفية الواردة في النص انطلاقًا من عناوينها الآتية:

1. حجة التمييز بين الشخص والشيء:
- الفكرة: التمييز بين الموجودات العاقلة (أشخاص غايات) والموجودات غير العاقلة (أشياء وسائل).
- توضيح التلميذ:
2. حجة القيمة المشروطة والقيمة المطلقة:
- الفكرة: الأشياء قيمتها مشروطة بالحاجات والميول، بينما الشخص قيمته مطلقة نابعة من عقلانيته.
- توضيح التلميذ:
3. حجة احترام الشخص:
- الفكرة: وجوب معاملة الإنسان كغاية في ذاته وعدم استخدامه مجرد وسيلة.
- توضيح التلميذ:
4. حجة القانون الأخلاقي الكلي:
- الفكرة: العقل يفرض مبدأً عملياً كلياً يعامل بموجبه كل كائن عاقل كغاية في ذاته.
- توضيح التلميذ:
- الأساليب الحجاجية (الصياغة والأدوات اللغوية):

- حدد الوظيفة الحجاجية والأثر الإقناعي للأساليب الحجاجية المحددة أدناه:

- أسلوب التعريف:
- العبارة الدالة: «...بينما الموجودات العاقلة تدعى أشخاصاً...»
- الوظيفة الحجاجية:
- أسلوب المقارنة والمقابلة:
- العبارة الدالة: «...ليس لها إلا قيمة نسبية، قيمة الوسائل... بينما الموجودات العاقلة تدعى أشخاصاً...»
- الوظيفة الحجاجية:
- أسلوب التعليل:
- العبارة الدالة: «...ذلك لأنه لو كانت الميول... لكان موضوعها بدون قيمة.»
- الوظيفة الحجاجية:
- أسلوب النفي والإثبات:
- العبارة الدالة: «...وليس مجرد وسيلة... بل هي غايات موضوعية...»
- الوظيفة الحجاجية:
- أسلوب الاستنتاج:
- العبارة الدالة: «...وعلى ذلك، فإذا كان لابد للعقل من مبدأ عملي أسمى...»
- الوظيفة الحجاجية:
5. التركيب والرأي الشخصي
- صغ تركيباً عاماً لخلاصة تحليلك للنص، تُبرز فيه قيمة التصور الكانطي للكرامة الإنسانية، ثم عبّر عن رأيك الشخصي المعلل حول الأساس الذي تجب عليه إقامة قيمة الشخص في الواقع المعاصر:
بطاقة عمل التلميذ: تحليل نص جون لوك حول الهوية الشخصية

بطاقة عمل التلميذ: تحليل نص جون لوك حول الهوية الشخصية

مجزوءة: الوضع البشري مفهوم: الشخص المحور: الشخص والهوية

النص الأصلي: جون لوك – مقالة في الفهم البشري

«لكي نهتدي إلى ما يكوّن الهوية الشخصية لابد لنا أن نتبين ما تحتمله كلمة الشخص من معنى. فالشخص، فيما أعتقد، كائن مفكر عاقل قادر على التعقل والتأمل، وعلى الرجوع إلى ذاته باعتبار أنها مطابقة لنفسها، وأنها هي نفس الشيء الذي يفكر في أزمنة وأمكنة مختلفة. ووسيلته الوحيدة لبلوغ ذلك هو الشعور الذي يكون لديه عن أفعاله الخاصة. وهذا الشعور لا يقبل الانفصال عن الفكر، بل هو، فيما يبدو لي، ضروري وأساسي تماما بالنسبة للفكر، مادام لا يمكن لأي كائن [بشري]، كيفما كان، أن يدرك إدراكا فكريا دون أن يشعر أنه يدرك إدراكا فكريا.

عندما نعرف أننا نسمع أو نشم أو نتذوق أو نحس بشيء ما أو نتأمله أو نريده، فإنما نعرف ذلك في حال حدوثه لنا. إن هذه المعرفة تصاحب على نحو دائم إحساساتنا وإدراكاتنا الراهنة، وبها يكون كل واحد منا هو نفسه بالنسبة إلى ذاته، وفي هذه الحالة لا نأخذ في الاعتبار ما إذا كانت الذات نفسها تبقى مستمرة في الجوهر نفسه أو في جواهر متنوعة.

إذ لما كان الشعور يقترن بالفكر على نحو دائم، وكان هذا هو ما يجعل كل واحد هو نفسه، ويتميز به، من ثم، عن كل كائن مفكر آخر، فإن ذلك هو وحده ما يكون الهوية الشخصية أو ما يجعل كائنا عاقلا يبقى دائما هو هو. وبقدر ما يمتد ذلك الشعور بعيدا ليصل إلى الأفعال والأفكار الماضية، بقدر ما تمتد هوية ذلك الشخص وتتسع. فالذات الحالية هي نفس الذات التي كانت حينئذ، وذلك الفعل الماضي إنما صدر عن الذات نفسها التي تدركه في الحاضر.»

المصدر: جون لوك، مقالة في الفهم البشري، 1994، ص: 264-265.
فهم النص (أسئلة موجهة للاستكشاف)
- ما الشرط الأساسي الذي يرهن به جون لوك إمكانية إدراك الكائن لذاته ومطابقتها لنفسها في أزمنة وأمكنة مختلفة؟
- بناءً على الفقرة الأخيرة، ما الذي يجعل أفعالنا وأفكارنا الماضية جزءاً لا يتجزأ من ذاتنا الحالية؟
أطروحة النص
- صغ في فقرة مكثفة الأطروحة المركزية التي يدافع عنها جون لوك في النص بناءً على إجاباتك السابقة:
المفاهيم المركزية

- اشرح المفاهيم الآتية وبيّن العلاقة بينها كما وردت في النص:

- الفكر والشعور:
- الجوهر:
- الهوية الشخصية:
البنية الحجاجية والأساليب اللغوية للنص
- الحُجَج (الأفكار والبرهنة الفلسفية):
- نموذج أول (حجة التعريف): اعتمد صاحب النص على تعريف الشخص كـ «كائن مفكر عاقل...» ليجعل الفكر العاقل شرطاً أولياً لبناء مفهوم الهوية.

- دورك الآن: انطلاقاً من النص، استخرج الأفكار الحجاجية المقترنة بالعبارات الدالة التالية:

- حجة التلازم بين الفكر والشعور:
- العبارة الدالة من النص: «...مادام لا يمكن لأي كائن [بشري]، كيفما كان، أن يدرك إدراكا فكريا دون أن يشعر أنه يدرك إدراكا فكريا.»
- الشرح المطلوب:
- حجة نفي الجوهر:
- العبارة الدالة من النص: «...وفي هذه الحالة لا نأخذ في الاعتبار ما إذا كانت الذات نفسها تبقى مستمرة في الجوهر نفسه أو في جواهر متنوعة.»
- الشرح المطلوب:
- حجة امتداد الشعور عبر الزمن (الذاكرة):
- العبارة الدالة من النص: «...وبقدر ما يمتد ذلك الشعور بعيدا ليصل إلى الأفعال والأفكار الماضية، بقدر ما تمتد هوية ذلك الشخص وتتسع.»
- الشرح المطلوب:
- الأساليب الحجاجية (الصياغة والأدوات اللغوية):
- نموذج أول (أسلوب التعريف):
- العبارة الدالة من النص: «فالشخص، فيما أعتقد، كائن مفكر عاقل...»
- وظيفته الحجاجية: تحديد مفهوم "الشخص" كمُنطلق لبناء الأطروحة.

- دورك الآن: حدد وظيفة الأساليب الحجاجية التالية انطلاقاً من عباراتها الدالة في النص:

- أسلوب الشرط والربط:
- العبارة الدالة: «بقدر ما يمتد ذلك الشعور بعيداً... بقدر ما تمتد هوية ذلك الشخص وتتسع.»
- وظيفته الحجاجية: تأكيد أنه كلما تذكر الإنسان أفعاله الماضية واستحضرها، كلما اتسعت هويته واستمرت عبر الزمن.
- أسلوب التفسير والتعليل:
- العبارة الدالة: «مادام لا يمكن لأي كائن [بشري]...»
- وظيفته الحجاجية:
- أسلوب النفي والإثبات:
- العبارة الدالة: «...لا نأخذ في الاعتبار ما إذا كانت الذات... بل هو ضروري وأساسي...»
- وظيفته الحجاجية:
- أسلوب العرض والتأكيد:
- العبارة الدالة: «إن هذه المعرفة تصاحب على نحو دائم...»
- وظيفته الحجاجية:
المناقشة والتركيب
- المناقشة: هل يظل الشخص هو هو إذا فقد ذاكرته وشعوره بأفعاله الماضية؟
- التركيب: ركب خلاصة تحليلك للنص في فقرة مركزة تُبرز فيها قيمة تصور جون لوك للهوية الشخصية.
بطاقة عمل التلميذ: تحليل نص إيمانويل كانط حول قيمة الشخص

بطاقة عمل التلميذ: تحليل نص إيمانويل كانط حول قيمة الشخص

مجزوءة: الوضع البشري مفهوم: الشخص المحور: الشخص باعتباره قيمة

النص الأصلي الكامل: إيمانويل كانط – أسس ميتافيزيقا الأخلاق

«يوجد الإنسان وبوجه عام كل كائن عاقل، بوصفه غاية في ذاته، وليس مجرد وسيلة يمكن أن تستخدمها هذه الإرادة أو تلك وفق هواها. ففي جميع هذه الأفعال، كما في تلك التي تخص ذاته والتي تخص الكائنات العاقلة الأخرى، يجب دائما اعتباره غاية في ذات الوقت. إن جميع موضوعات الميول ليس لها إلا قيمة مشروطة، ذلك لأنه لو كانت الميول والحاجات المشتقة منها غير موجودة لكان موضوعها بدون قيمة. لكن الميول ذاتها، بوصفها مصادر للحاجة، لها قدر قليل من القيمة المطلقة التي تمنحها الحق في أن تكون مرغوبة لذاتها، وأكثر من ذلك، ينبغي على كل كائن عاقل أن يجعل أمنيته الكلية هي التحرر التام منها. ومن هنا فقيمة جميع الموضوعات التي نكتسبها بفعلنا هي دائما قيمة مشروطة. فالموجودات التي يعتمد وجودها، والحق يقال، لا على إرادتنا، بل على الطبيعة، مادامت موجودات محرومة من العقل، ليس لها مع ذلك إلا قيمة نسبية، قيمة الوسائل، وهذا هو السبب الذي من أجله يدعوها المرء أشياء؛ بينما الموجودات العاقلة تدعى أشخاصا، ذلك أن طبيعتها تدل على من قبل بوصفها غايات في ذاتها، أعني شيئا لا يمكن استخدامه ببساطة كوسيلة، شيء يحد بالتالي من كل قدرة على التصرف حسب هوانا (وهو موضوع احترامنا تلكم إذن ليست مجرد غايات ذاتية، يملك وجودها، من حيث هو معلول لفعلنا، قيمة بالنسبة إلينا، بل هي غايات موضوعية أعني أشياء وجودها غاية في ذاته، بل وتكون غاية بحيث لا يمكن أن نستبدل بها أية غاية أخرى. ويلزم أن تقوم بخدمتها الغايات الموضوعية، بوصفها مجرد وسائل (...) وعلى ذلك، فإذا كان لابد للعقل من مبدأ عملي أسمى، كما لابد للإدارة الإنسانية من أمر مطلق، فإن هذا المبدأ يلزم أن يكون بحيث يكون بالضرورة، عند تمثل ما هو غاية في ذاته، غاية لكل إنسان، فهو يشكل مبدأ موضوعيا للإدارة، ويمكن بالتالي أن يكون بمثابة قانون عملي كلي. وأساس هذا المبدأ هو التالي : إن الطبيعة العاقلة توجد كغاية في ذاتها.»

المصدر: إيمانويل كانط، أسس ميتافيزيقا الأخلاق، ترجمة فيكتور دلبوس، دولاغراف، 1969، ص: 148-149.
1. التأطير النصي والإشكال الفلسفي
- تأطير النص (نموذج جاهز للتلميذ): يندرج هذا النص ضمن مجزوءة الوضع البشري، ومفهوم الشخص، ومحور «الشخص باعتباره قيمة». وهو مقتطف من كتاب «أسس ميتافيزيقا الأخلاق» للفيلسوف الألماني إيمانويل كانط (1724-1804)، أحد أبرز فلاسفة العصر الحديث ومؤسس الفلسفة النقدية. ويبحث كانط في هذا النص عن الأساس الذي يجعل الشخص الإنساني يمتلك قيمة أخلاقية مطلقة، مميزًا بين الإنسان بوصفه شخصًا عاقلًا وبين الأشياء التي لا تعدو أن تكون وسائل للاستعمال. ويؤسس بذلك لمبدأ الكرامة الإنسانية الذي يعد من أهم مبادئ الفلسفة الأخلاقية الحديثة.
- صياغة الإشكال الفلسفي:
بناءً على التأطير والنص، صغ الإشكال الفلسفي المركزي الذي يعالجه النص والأسئلة الفرعية الموجهة للتحليل:
2. أطروحة النص
- صياغة الأطروحة:
صغ في فقرة مركزة الأطروحة الفلسفية التي يدافع عنها إيمانويل كانط في هذا النص:
3. المفاهيم المركزية

- اشرح المفاهيم الفلسفية التالية كما وردت في النص، وبيّن العلاقة بينها:

- الشخص:
«كائن عاقل حر يمتلك إرادة مستقلة...»
- الغاية في ذاتها:
«ما يمتلك قيمة مطلقة ولا يجوز استعماله مجرد وسيلة...»
- الوسيلة والشيء:
«موجودات غير عاقلة قيمتها نسبية وقابلة للاستعمال...»
- الكرامة والإرادة:
«القيمة الأخلاقية المطلقة والقدرة العقلية على اختيار الأفعال...»
4. البنية الحجاجية والأساليب اللغوية للنص
- الحُجَج (الأفكار والبرهنة الفلسفية):

- وضح واشرح الحجج الفلسفية الواردة في النص انطلاقًا من عناوينها الآتية:

1. حجة التمييز بين الشخص والشيء:
- الفكرة: التمييز بين الموجودات العاقلة (أشخاص غايات) والموجودات غير العاقلة (أشياء وسائل).
- توضيح التلميذ:
2. حجة القيمة المشروطة والقيمة المطلقة:
- الفكرة: الأشياء قيمتها مشروطة بالحاجات والميول، بينما الشخص قيمته مطلقة نابعة من عقلانيته.
- توضيح التلميذ:
3. حجة احترام الشخص:
- الفكرة: وجوب معاملة الإنسان كغاية في ذاته وعدم استخدامه مجرد وسيلة.
- توضيح التلميذ:
4. حجة القانون الأخلاقي الكلي:
- الفكرة: العقل يفرض مبدأً عملياً كلياً يعامل بموجبه كل كائن عاقل كغاية في ذاته.
- توضيح التلميذ:
- الأساليب الحجاجية (الصياغة والأدوات اللغوية):

- حدد الوظيفة الحجاجية والأثر الإقناعي للأساليب الحجاجية المحددة أدناه:

- أسلوب التعريف:
- العبارة الدالة: «...بينما الموجودات العاقلة تدعى أشخاصاً...»
- الوظيفة الحجاجية:
- أسلوب المقارنة والمقابلة:
- العبارة الدالة: «...ليس لها إلا قيمة نسبية، قيمة الوسائل... بينما الموجودات العاقلة تدعى أشخاصاً...»
- الوظيفة الحجاجية:
- أسلوب التعليل:
- العبارة الدالة: «...ذلك لأنه لو كانت الميول... لكان موضوعها بدون قيمة.»
- الوظيفة الحجاجية:
- أسلوب النفي والإثبات:
- العبارة الدالة: «...وليس مجرد وسيلة... بل هي غايات موضوعية...»
- الوظيفة الحجاجية:
- أسلوب الاستنتاج:
- العبارة الدالة: «...وعلى ذلك، فإذا كان لابد للعقل من مبدأ عملي أسمى...»
- الوظيفة الحجاجية:
5. التركيب والرأي الشخصي
- صغ تركيباً عاماً لخلاصة تحليلك للنص، تُبرز فيه قيمة التصور الكانطي للكرامة الإنسانية، ثم عبّر عن رأيك الشخصي المعلل حول الأساس الذي تجب عليه إقامة قيمة الشخص في الواقع المعاصر:
Scroll to Top