فضاء الأولى باكالوريا علوم

مجزوءة الإنسان مفهوم الوعي و اللاوعي

مدخل مجزوءة الإنسان - المحور الأول: الوعي والإدراك الحسي

بطاقة درس: مدخل مجزوءة الإنسان

المحور الأول: الوعي والإدراك الحسي
أولاً: مدخل المجزوءة

يتميز الإنسان عن باقي الكائنات بكونه لا يكتفي بمجرد الوجود، بل يجعل من وجوده نفسه موضوعًا للتساؤل والتفكير. فهو كائن يعيش العالم، لكنه يستطيع في الوقت نفسه أن يعي ذاته وأفعاله وأفكاره، وأن يتساءل عن معنى وجوده ومصيره وحدود قدرته على الاختيار. غير أن الإنسان لا يبدو دائمًا سيدًا وشفافًا بالنسبة إلى ذاته؛ فقد تحركه دوافع ورغبات لا يدرك مصدرها، وقد يجد نفسه أمام أفكار ومشاعر وسلوكات لا يستطيع تفسيرها تفسيرًا واعيًا. كما أن وجوده لا يتحقق في عزلة، بل يتشكل داخل علاقات مع الآخرين، وفي إطار اللغة والثقافة والقواعد والقيم والمؤسسات الاجتماعية.

ومن هنا، يكشف التفكير في الإنسان عن مجموعة من المفارقات والإشكالات: فهل الإنسان كائن واعٍ بذاته وقادر على التحكم في أفعاله، أم أن اللاوعي يحد من سيادته على نفسه؟ وهل الرغبة تعبر عن حرية الإنسان واختياراته، أم أنها تكشف عن حاجات ودوافع تتجاوزه؟ ثم هل يستطيع الإنسان أن يحقق ذاته بعيدًا عن الآخرين والمجتمع، أم أن المجتمع يشكل هويته ويوجه أفكاره ورغباته وسلوكه؟ وبذلك تصبح دراسة الإنسان بحثًا في طبيعة هذا الكائن، وفي علاقته بذاته، وبرغباته، وبالآخرين والمجتمع الذي يعيش داخله.

يبدو الوعي في التجربة الإنسانية باعتباره قدرة الإنسان على إدراك ذاته وأفكاره وأحاسيسه وأفعاله، وعلى معرفة العالم الذي يحيط به؛ فالإنسان لا يعيش فقط ما يحدث له، بل يستطيع أن يتوقف عند تجربته، وأن يتأملها، وأن يجعل من ذاته ومن العالم موضوعًا للتفكير. ومن هذا المنظور، ارتبط الوعي بالذات والحرية والمسؤولية، وبقدرة الإنسان على توجيه أفعاله وفهم دوافعه. غير أن هذا التصور يثير سؤالًا أساسيًا: هل يمثل الوعي حقيقة شفافة تجعل الإنسان حاضرًا بصورة كاملة أمام ذاته؟

إن التفكير في الوعي يكشف أن علاقة الإنسان بذاته وبالعالم ليست دائمًا واضحة أو مباشرة؛ فقد توجد في الإنسان دوافع ورغبات وتمثلات لا يعيها، وقد تؤثر في أفكاره وسلوكه دون أن يدرك مصدرها. كما أن ما يعتقد الإنسان أنه معرفة واعية وحرة قد يكون أحيانًا مشروطًا بأوهام وتمثلات أو بمؤثرات اجتماعية وثقافية وإيديولوجية توجه نظرته إلى الواقع. ومن هنا تتعدد الأسئلة: ما طبيعة الوعي؟ وهل الوعي مستقل عن الجسد والدماغ أم مرتبط بهما؟ هل يوجد في الإنسان لاوعي يحد من سيادة الوعي على الذات؟ وهل يمكن للوعي أن يكون مصدرًا للحقيقة، أم قد يتحول إلى وهم يحجب الواقع؟ وكيف تتدخل الإيديولوجيا في تشكيل الوعي وتمثيل الإنسان لذاته وللعالم؟

ثانياً: المحور الأول - الوعي والإدراك الحسي
1. وضعية مشكلة

تخيّل شخصًا وُلد وهو يتمتع بدماغ سليم، لكنه حُرم منذ ولادته من الحواس والتجربة مع العالم الخارجي. هل يمكن أن تكون لديه أفكار ومعارف ووعي بالعالم وبذاته كما لدى الإنسان الذي عاش وتفاعل وحسّ بالأشياء؟

إذا كان الوعي قادرًا على التفكير في ذاته، فهل يدل ذلك على أنه جوهر عقلي مستقل عن الجسد؟ أم أن الوعي يتشكل تدريجيًا من خلال الحواس والتجربة والتفاعل مع العالم، وأن نشاط الدماغ شرط أساسي لوجوده؟ فهل الوعي حقيقة روحية مفارقة للجسد، أم أنه مرتبط بالجسد والدماغ والإدراك الحسي والتجربة؟

2. جواب الوضعية المشكلة

تُعدّ هيلين كيلر (1880–1968)، الكاتبة والمحاضرة الأمريكية، مثالًا دالًا على إشكالية الوعي؛ فقدت السمع والبصر في طفولتها المبكرة، ومع ذلك استطاعت، بفضل التعلم والتواصل، اكتساب اللغة والمعرفة والالتحاق بالتعليم الجامعي، لتصبح لاحقًا شخصية فكرية معروفة. فإذا كان الوعي لا يتشكل إلا من خلال الحواس والتجربة، فكيف نفسر قدرتها على التعلم وبناء عالم من المعاني رغم فقدانها حاستي السمع والبصر؟ وهل يكشف ذلك عن استقلال الوعي عن الجسد والحواس، أم أن التجربة الحسية، وإن كانت محدودة، تظل شرطًا أساسيًا في تشكله؟

3. المفارقة

تكشف تجربة هيلين كيلر عن مفارقة أساسية: فالوعي يبدو من جهة مرتبطًا بالحواس والجسد، لأن الإنسان لا يبني معرفته بالعالم إلا من خلال التجربة والإدراك؛ لكنه يبدو من جهة أخرى قادرًا على تجاوز المعطى الحسي المباشر، إذ يستطيع الإنسان التفكير والتذكر والتخيل وفهم معانٍ لا تحضر أمام حواسه بصورة مباشرة.

إذن: إذا كان الوعي يتجلى من خلال التجربة الحسية، فهل يعني ذلك أنه مجرد نتاج للجسد والدماغ؟ أم أن له طبيعة عقلية أو روحية تتجاوز المادة؟

4. الإشكال المركزي والأسئلة الموجهة

الإشكال المركزي: ما طبيعة الوعي؟ هل هو جوهر عقلي أو روحي مستقل عن الجسد، أم أنه ظاهرة مرتبطة بالجسد والدماغ ولا تتشكل إلا من خلال الإدراك الحسي والتجربة؟

الأسئلة الموجهة للمحور:

  1. هل الوعي مستقل عن الجسد أم مرتبط به؟
  2. هل مصدر الوعي هو العقل أم الدماغ؟
  3. هل يمكن أن يوجد وعي دون تجربة حسية؟
  4. هل الحواس مجرد وسيلة للمعرفة، أم أنها شرط لتكوّن الوعي نفسه؟
  5. هل الوعي معطى قبلي أم يتشكل من خلال التجربة؟
5. التحليل المفاهيمي

يحيل مفهوم الوعي إلى حضور الذات لذاتها، أي قدرة الإنسان على أن يدرك أفكاره وأحاسيسه وأفعاله، وأن يجعل منها موضوعًا للتأمل والتفكير. فالوعي لا يقتصر على مجرد الإحساس بما يحدث في الذات أو في العالم، بل يتضمن معرفة الذات بأنها تحس وتفكر وتدرك. ومن هنا ارتبط الوعي، في التصور الفلسفي، بمفهوم الفكر وبقدرة الذات على الرجوع إلى ذاتها.

غير أن هذا الحضور الواعي للذات لا يبدو منفصلًا عن علاقتها بالعالم؛ فالإنسان يتلقى معطيات العالم بواسطة الحواس، ومن خلالها يتشكل الإدراك الحسي بوصفه وعيًا بالأشياء والوقائع المحيطة. لذلك يطرح الإدراك الحسي سؤالًا حول طبيعة العلاقة بين ما تمنحه الحواس وما ينتجه الفكر: هل الوعي مجرد استقبال لما تنقله الحواس، أم أن الذات تتدخل في تنظيم المعطيات الحسية وتأويلها ومنحها معنى؟

ويزداد الإشكال تعقيدًا عندما نربط الوعي بـالجسد؛ فالوعي يتجلى من خلال كائن مادي يمتلك حواسًا ودماغًا وجهازًا عصبيًا. فهل يكون الجسد مجرد وسيلة أو أداة يستعملها الوعي، أم أن الوعي نفسه مرتبط بالبنية الجسدية والدماغية للإنسان؟ ومن هنا يظهر التقابل بين تصور يجعل الوعي جوهرًا عقليًا متميزًا عن الجسد، وتصور آخر يربطه بالشروط المادية التي تجعل الإدراك والتجربة ممكنين.

أما التجربة فتشير إلى علاقة الإنسان بالعالم من خلال الإحساس والممارسة والتفاعل واكتساب الخبرة. وهنا يبرز سؤال آخر: هل الوعي والمعرفة موجودان في الإنسان بصورة سابقة على التجربة، أم أن الإنسان لا يبني عالمه العقلي إلا من خلال ما تمنحه له التجربة الحسية؟

ثالثاً: المواقف الفلسفية والعلمية

1. رينيه ديكارت: الوعي جوهر مفكر متميز عن الجسد

ينطلق رينيه ديكارت من الشك المنهجي ليبحث عن حقيقة لا يمكن الشك فيها، فيجدها في فعل التفكير ذاته: ما دمت أشك وأفكر، فلا يمكنني أن أشك في وجودي بوصفـي ذاتًا مفكرة. لذلك يميز ديكارت بين النفس أو العقل باعتباره جوهرًا مفكرًا، وبين الجسد باعتباره جوهرًا ممتدًا؛ فالماهية الأساسية للذات ليست أن تكون جسدًا، وإنما أن تكون شيئًا يفكر. ومن ثم فالوعي، في هذا التصور، لا يُختزل في الوظائف الجسدية أو الحسية، لأن الفكر يمكن أن يُتصور من حيث هو فكر مستقلًا عن امتداد الجسد. هكذا يؤسس ديكارت لتصور ثنائي يجعل الوعي والعقل من جهة، والجسد والمادة من جهة أخرى، جوهرين متميزين.

2. جون لوك: الوعي والتجربة الحسية

مع جون لوك ينتقل النقاش من السؤال عن جوهر النفس إلى سؤال مصدر الأفكار وتكوّن الحياة العقلية. يرفض لوك وجود أفكار فطرية جاهزة، ويرى أن الأفكار تأتي من التجربة التي تتخذ شكلين أساسيين: الإحساس (Sensation)، حيث نتلقى المعطيات من العالم الخارجي بواسطة الحواس، والتأمل (Reflection)، حيث يدرك العقل عملياته الداخلية مثل التفكير والإرادة والشك والتذكر. وبذلك لا يكون الوعي عالمًا مكتملًا ومستقلًا عن التجربة، بل يرتبط بما يكتسبه الإنسان من الإحساس وبما يلاحظه العقل من عملياته الخاصة. ومع ذلك، لا يحسم لوك بصورة مباشرة السؤال الميتافيزيقي حول ما إذا كانت المادة قادرة بذاتها على التفكير، بل يترك المسألة مفتوحة؛ وهو ما يجعل موقفه مختلفًا عن المادية الصريحة.

3. إدموند هوسرل: الوعي قصدية وتجربة معيشة

مع إدموند هوسرل يتغير السؤال: بدل البحث أولًا عن مادة الوعي أو جوهره، ينبغي وصف كيفية ظهور الأشياء للوعي كما تُعاش في التجربة. فالوعي عند هوسرل ليس شيئًا مغلقًا داخل الذات، بل هو دائمًا وعي بشيء؛ وهذه الخاصية يسميها القصدية. فالوعي يدرك، ويتذكر، ويتخيل، ويرغب، ويحكم، وكل هذه الأفعال تتجه نحو موضوع ما. لذلك لا يمكن فهم الوعي باعتباره مجرد جوهر داخلي منفصل عن العالم، ولا باعتباره مجرد استقبال سلبي للمعطيات الحسية؛ إنه علاقة بين الذات الواعية والموضوع الذي تقصده.

4. موريس ميرلوبونتي: الوعي متجسد والإدراك علاقة بالعالم

يطور موريس ميرلوبونتي المنظور الظاهراتي باتجاه التشديد على الجسد المعيش؛ فالإنسان لا يمتلك جسدًا من الخارج كما يمتلك شيئًا ماديًا، بل هو يعيش العالم من خلال جسده. لذلك لا ينبغي الفصل بصورة حادة بين الوعي والجسد، ولا بين الإدراك والعالم؛ فالإدراك ليس استقبالًا سلبيًا لمعطيات حسية منفصلة، بل هو نمط من الوجود في العالم تشترك فيه الحواس والحركة والجسد والبيئة. ويستفيد ميرلوبونتي من أبحاث علم النفس العصبي ليتبين أن اضطرابات الدماغ يمكن أن تكشف عن البنية الجسدية والعملية للإدراك.

5. علم الأعصاب والاتجاهات المعاصرة

تقدم علوم الأعصاب المعاصرة مقاربة مختلفة، إذ تبحث عن الآليات العصبية التي ترتبط بالحالات الواعية، مستفيدة من التصوير العصبي والتسجيلات الكهربائية والنماذج الحاسوبية.

- نظرية فضاء العمل العصبي الشامل (جان بيير شانجو وستانيسلاس دوهاين):
يرى شانجو ودوهاين أن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنشاط الدماغ. وتقول النظرية إن الدماغ يقوم باستمرار بمعالجة عدد كبير من المعلومات دون أن نكون واعين بها كلها، لكن عندما تصبح معلومة معينة ذات أهمية ويتم تنشيطها بقوة داخل شبكة واسعة من الخلايا العصبية، تصبح هذه المعلومة متاحة لعدد من العمليات العقلية (مثل الانتباه والذاكرة والتفكير واتخاذ القرار) فنصبح واعين بها.

- نظرية هوية العقل والدماغ (أولين بليس وج. ج. س. سمارت):
تذهب نظرية هوية العقل والدماغ إلى أن الحالات والعمليات العقلية ليست شيئًا مستقلًا عن العمليات الدماغية، بل هي في الواقع عمليات تحدث في الدماغ. دافع أولين بليس وجون سمارت عن إمكانية اعتبار الوعي والإحساس عمليات فيزيائية عصبية داخل الدماغ.

- نقد الموقف العلمي:
تكمن قوة الموقف العلمي في استناده إلى أدلة تبين أن تغير النشاط الدماغي يغير الإدراك والوعي؛ غير أن معرفة ما يحدث في الخلايا العصبية لا تجيب وحدها عن السؤال: لماذا يصاحب هذا النشاط العصبي إحساس ذاتي؟ وهذا ما يُعرف بـ "المشكلة الصعبة للوعي".

6. ديفيد تشالمرز: المشكلة السهلة والمشكلة الصعبة للوعي

يميز الفيلسوف الأسترالي ديفيد تشالمرز بين:

- المشكلات السهلة للوعي: وهي الأسئلة التي يمكن للعلوم العصبية والمعرفية البحث فيها من خلال دراسة عمل الدماغ والآليات والوظائف (مثل: كيف يستقبل الدماغ المعلومات، يركز الانتباه، ويخزن الذاكرة؟).

- المشكلة الصعبة للوعي: تتعلق بسؤال أعمق: لماذا يصاحب هذه العمليات الدماغية أصلًا شعورٌ ذاتي تجريبي من الداخل؟ (مثل تجربة رؤية اللون الأحمر أو الإحساس بالألم).

رابعاً: التركيب الخلاصة

يتضح من المواقف السابقة أن الوعي لا يمكن اختزاله بسهولة في بعد واحد؛ فهو يرتبط بالتفكير والتجربة والإدراك والجسد. وقد بينت علوم الأعصاب أن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالنشاط العصبي، وأن مختلف العمليات العقلية تعتمد على نشاط الدماغ. غير أن ديفيد تشالمرز يميز بين تفسير العمليات العصبية التي ترافق الوعي وبين تفسير التجربة الذاتية نفسها، أي: لماذا نشعر بالألم أو نرى الألوان أو نعيش تجاربنا من الداخل؟

وتشير الأبحاث المعاصرة إلى أن الوعي يرتبط بشبكات ونشاطات عصبية متعددة، لكنها لم تقدم إلى الآن تفسيرًا حاسمًا لكيفية تحول النشاط الدماغي إلى تجربة واعية. لذلك يظل الوعي مجالًا تتقاطع فيه الفلسفة وعلوم الأعصاب، وتبقى علاقته بالدماغ والجسد من أهم المشكلات المفتوحة.

بطاقة عمل التلميذ: مدخل مجزوءة الإنسان والمحور الأول

بطاقة عمل التلميذ: مدخل مجزوءة الإنسان والمحور الأول

مجزوءة: الإنسان مفهوم: الوعي واللاوعي المحور الأول: الوعي والإدراك الحسي
أولاً: تأطير واستكشاف الإشكال

الوضعية المشكلة: تجربة هيلين كيلر

تُعدّ الكاتبة والمحاضرة هيلين كيلر (1880–1968) مثالاً دالاً على إشكالية الوعي؛ فقدت السمع والبصر في طفولتها المبكرة، ومع ذلك استطاعت بفضل التعلم والتواصل اكتساب اللغة والمعرفة والالتحاق بالتعليم الجامعي، لتصبح شخصية فكرية بارزة.

- استخرج المفارقة المركزية التي تكشف عنها حالة هيلين كيلر فيما يخص علاقة الوعي بالحواس والجسد:
- صغ الإشكال المركزي للمحور والأسئلة الفرعية الموجهة للتحليل بناءً على هذه المفارقة:
ثانياً: التحليل المفاهيمي

- حدد مضمون المفاهيم التالية وبيّن طبيعة العلاقة والتقابل بينها:

- الوعي والإدراك الحسي:
- الوعي والجسد (العقل/المادة):
- التجربة (الفطري/المكتسب):
ثالثاً: المناقشة الفلسفية والعلمية
1. أطروحة العقل والجوهر المفكر (رينيه ديكارت)
- العبارة الدالة: «ما دمت أشك وأفكر، فلا يمكنني أن أشك في وجودي بوصفـي ذاتًا مفكرة...»
- اشرح كيف يثبت ديكارت استقلال الوعي عن الجسد والحواس:
2. أطروحة التجربة والحواس (جون لوك)
- العبارة الدالة: «تأتي الأفكار من التجربة التي تتخذ شكلين: الإحساس والتأمل...»
- بيّن كيف يجعل جون لوك الإدراك الحسي والتجربة شرطاً أساسياً لتكوّن الوعي:
3. أطروحة القصدية والجسد المعيش (هوسرل وميرلوبونتي)
- قارن باختصار بين مفهوم "القصدية" عند هوسرل ومفهوم "الجسد المعيش" عند ميرلوبونتي:
4. الموقف العلمي وعلوم الأعصاب (دوهاين، بليس، وتشالمرز)
- وضح كيف تفسر نظرية "فضاء العمل العصبي" ونظرية "هوية العقل والدماغ" نشأة الوعي:
- ما الفرق بين "المشكلة السهلة" و"المشكلة الصعبة" للوعي حسب ديفيد تشالمرز؟
رابعاً: التركيب والخلاصة
- التركيب: ركب فقرة متماسكة تُبرز فيها التقاطع والتكامل بين الفلسفة وعلوم الأعصاب في تحديد طبيعة الوعي ومكانة الإدراك الحسي والجسد فيه:
Scroll to Top